okhbir

مشارف: كيف صارت الفارسية من صميم اللسان العربي المبين؟*

 

“العربیة والفارسیة ثقافةٌ واحدة بلغتین”، هكذا تكلم موسی بیدج. فكيف تحقق هذا التمازج الخلاق عبر التاريخ بين اللغتين؟ ألم يكن العديد من رموز ثقافتنا العربية فرسًا لا عربًا: من أبي نواس وبشار بن برد وابن المقفع وبديع الزمان الهمذاني، حتى رموزنا العلمية من أمثال ابن سينا والفارابي، دون أن ننسى مرجعنا النحوي الكبير سيبويه؟

أيضًا، إذا كان قاموس اللغة العربية يضم أزيد من 1600 مُفردة فارسية، بل إن القرآن الكريم نفسه يحتوي على أكثر من أربعين كلمة فارسية، فكيف صارت الفارسية من صميم اللسان العربي المبين الذي أنزل به القرآن؟

بالمقابل، إذا كان من الصعب أن تجد جملة فارسية تخلو من مفردة عربية، فكيف ترسّخت العربية بدورها في صلب بنيان اللغة الفارسية حتى أضحى من المستحيل دراسة الأدب الفارسي دون معرفة عميقة بلغة الضاد؟

هذه الأسئلة وأخرى حول التفاعل الثقافي واللغوي العربي الفارسي، وحول دينامية الترجمة بين الثقافتين في حلقة جديدة من مشارف مع الأديب والمترجم الإيراني موسى بيدج.

موعدكم مع هذه الحلقة مساء الأربعاء 11 يناير 2017 على الساعة العاشرة ليلا على شاشة الأولى.

* ورقة من إعداد طاقم برنامج مشارف

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة *