okhbir

حول النقاب – محمد الفيزازي

 

 دعوني أسأل بوضوح وأجيب بوضوح. هل الداخلية المغربية منعت الحجاب الذي جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأجمع عليه الأئمة ولم يختلف عليه أحد؟ أم منعت شيئا آخر اسمه البرقع؟

البرقع في نظري أسلوب مشرقي للتحجب معمول به في أفغانستان وباكستان وفي الجزيرة العربية وغيرها، وهو جزء من ثقافة الشعوب هناك، وأسلوب من أساليب الهوية الدينية لديها.

نحن هنا في المغرب، وفي شمال إفريقيا عموما، لنا أسلوبنا الخاص في تحجب نسائنا. أسلوب يمثل ثقافتنا الاجتماعية وهويتنا الدينية.. الحايك؛ الجلباب واللثام. الجلباب مع تغطية الرأس وكشف الوجه. فهل الداخلية تمنع الحجاب جملة وتفصيلا وبأي أسلوب؟ مشرقيا كان أم مغربيا؟ وحينها سنقول اللهم إن هذا منكر، أم تمنع البرقع الذي يمثل ثقافة شعوب أخرى والذي بدأ يطمس الهوية الدينية المغربية الخالصة؟

أنا شخصيا ضد استيراد ما يمثل ثقافة الآخرين على حساب ثقافتنا وخصوصيتنا. لأن في التساهل مع كل وارد جارف نوعا من خيانة أصالتنا وتاريخ أمتنا الحضاري. لا فرق عندي بين برقع أفغاني وسروال جينز ممزق بحماقة و”ميني جيب” أو غير ذلك مما يسيء إلى ثقافتنا الخالصة وهويتنا الخاصة. مع التأكيد على تفاوت لا يناقش من حيث الإساءة.

بقي أن أشير إلى أن أمر النقاب مختلف في وجوبه بين الأئمة. في وجوبه وليس في استحبابه. لكن؛ بالله عليكم، متى تعرضت الحكومات للنقاب أو تغطية الوجه تحت أي مسمى وبأي أسلوب قبل أن يظهر في دنيا الناس من يسير بيننا بالقتل؟

loading...

1 Comment

  1. KARIM 10 يناير, 2017 at 2:14 م

    aljomla alakhira li golti zwina hit lokan ma had bano hamir li kay9atlo nass lbass li bghiti

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة *